تلغراف إلى غزة

غزة يا وجعي الأبدي يا سرمدية العذاب رفضتِ أن تتركي الشعب السوري يتألم وحده لم يكن عندك القدرة على تخفيف ألمه فشاركتيه في جلجلة الجحيم النازل من السماء غزة الإباء … قسماً سننتصر معاً .

Advertisements

أضف تعليق

Filed under فلسطين

الحلم في الزنزانة رقم 7

الليل ُ عجوزٌ هندي ٌ يرمقني من خلف القضبان …….
وعناكب ُ تنسج أشراكا ً كالشرفة بزوايا الجدران….

باب الزنزانة تاريخ حفرته أصابع مخضوبة……..
والأرض جليد مسعور والسقف نزيز ورطوبة ……

الوقت بليد كالساعات تمر ثوان….
وأنا أتكور كالمطعون وأقلب صفحات الأزمان …. حينا

ً ابتسم لجرذ مر َّ…

وحينا ً تبتسم الفئران..
. أغفو وأقاوم أجفاني. فصراخ رفيقي منطفئ ما عاد ينز ّ بآذاني …

أنتفض وأدرك أن السوط بكف الجلاد .
… يبحث عن طعم ثان…. أعرك عينيّ ولا جدوى …

تتشابك أهدابي تطوى … وأشد الجفن ولا أقوى ..
سبع ليال والجفنان بوجهي شباكان … مفتوحان على الأحزان …

جند النوم تحاصرني .
تأمرني أن أغفو … أغفو …
فالنوم بلا عرش سلطان…
فليقف الزمن بأحداقي لا شك سينساني السجان…
“أيمن أبو شعر”

أضف تعليق

Filed under غير مصنف

عباس -بلفور

الشيء المشترك بين تصريحات محمود عباس الأخيرة ووعد بلفور (عدا التزامن التاريخي) هو أنّ من لا يملك أعطى من لا يستحق .

أضف تعليق

Filed under فلسطين

بيان ناشطين ومثقفين سوريين حول المخطوفين اللبنانيين

 

 
 
نحن ناشطون ومثقفون سوريون مناصرون للثورة في بلدنا أو مشاركون فيها ندعو إلى الإطلاق الفوري لسراح المخطوفين اللبنانيين في الأراضي السورية، أيا تكن الجهة الخاطفة، وأيا يكن هؤلاء المخطوفون. 
تجمعنا بلبنان والشعب اللبناني من القرب وأواصر القربى ما لا ينبغي لأية تقلبات سياسية أن تفسده أو تقلبه إلى عداوة وأحقاد. لسنا غافلين عن أنه جرى تلاعب مشين بالعلاقة بين البلدين والشعبين طوال عقود، وأن النظام السوري وقوى وشخصيات لبنانية لم يتركوا محرما سياسيا أو أخلاقيا لم ينتهكوه في العلاقات بين بلدين جارين وشقيقين، لكن هذا ما تستمد الثورة السورية شرعيتها من الاعتراض عليه وإرادة تغييره. 
إن إطلاق المخطوفين اللبنانيين يضع الثورة السورية في موقع أرفع أخلاقيا وأقوى سياسيا للاعتراض على مواقف عدائية لقوى لبنانية منها ومن الشعب السوري الثائر. ثم إنه قد يضعف قدرة النظام على تصدير أزمته إلى لبنان وإشعال حريق في البلد الصغير المجاور، يصرف أنظار العالم عنه أو يثير خوفا عالميا من حريق مشرقي كبير. 
لقد انطلقت الثورة من أجل حرية السوريين ووحدتهم وتفاهمهم، من وراء فوارق الدين والمذهب والإثنية. ولقد حرص النظام منذ البداية على تصويرها ثورة مذهبية أو طائفية، ويأتي الخطف المريب للبنانيين ليقدم لدعايته الكاذبة خدمة مجانية، ويساعده في التجييش الطائفي. هذا فوق ما تسبب به خطف اللبنانيين من توتير للأجواء اللبنانية، ومن عواقب سلبية يرجح أن تلحق بالسوريين المقيمين في لبنان، وهم عمال أو لاجئون أساسا، إذا أصاب المختطفين اللبنانيين مكروه. 
إننا ندعو إلى الحفاظ على سلامة وكرامة المخطوفين اللبنانيين، وإلى إخلاء سبيلهم الفوري وغير المشروط، ولا نرى مقبولا رهن إخلاء سبيلهم بأية شروط سياسية. 
أوائل الموقّعين: 
جلال عمران
ياسين سويحة
كرم نشّار
سارة أجليقين
نوري الجرّاح
معن عبد السلام
فارس الحلو
رزان غزاوي
ياسين الحاج صالح
محمد نور الله
اياد العبدالله
رزان زيتونة
مسعود عكّو
ليلى الصفدي
فراس سعد
فرهاد أحمد
عامر مطر
رشاد كيوان
راشد عيسى

طارق شام

(البيان مفتوح للمشاركة في التوقيع وللنشر)

أضف تعليق

Filed under غير مصنف

في تسمية جمع الثورة السورية

إنّ اللغط الذي ثار مؤخرا حول تسمية الجمعة باسم جمعة معلتقي الثورة ثم أضيف إليها عبارة صغيرة في الأسفل “ويبقى التدويل مطلبنا” رغم أنّ هذه الخيار قد أسقط بالتصويت ثم عادت إدارة صفحة الثورة وحذفت العبارة الثانية بعد الهجوم القوي الذي تعرضت له من قبل الناشطين الذين أحسوا بأنّ أحد ما يحاول سرقة أصواتهم فانتفضوا لذلك  أعاد إلى الواجهة طريقة الاختيار والتصويت في هذه الجمع

أعتقد أنّ إدارة الصفحة حاولت إرضاء جميع الأطراف لكنها فشلت في ذلك بل واهتزت مصداقيتها لدى الكثيرين خاصة بعد أن سمت جمعا مثل “إنّ الله معنا” وأضافت إليها عبارة الاستجداء التدويل مطلبنا في استغلال وقح للدين !

إنّ أكثر الجمع التي شهدت حراكا هي تلك التي كانت تحمل أسماء تعبر عن الوحدة الوطنية (آزادي ،أسرى الحرية،الزحف نحو ساحات الحرية ،معتقلي الثورة..)

وقد عمد البعض إلى طرح اسم الجمعة القادمة بأن يكون ” جمعة إعلان الجهاد ” وحسنا فعلت إدارة  صفحة  الثورة عندما أعلنت أنها لن تطرح هذا الخيار أصلا على التصويت فهو يحتوي على أبعاد خطيرة من شأنها أن تمزق سوريا وربما المنطقة برمتها فـالجهاد يكون ضد “الكفار” وفي هذه الحالة من هم هؤلاء هل هم طائفة أم حزب أم جماعة… سنصبح موزعين بين “مؤمنين ” و”جوييم” طبعا عدا عن “نصرة المجاهدين” الذين سيتسربون إلينا كما العادة ويتناسون فلسطين وخذ على أعمال قتل على الهوية حينها سنرجو حزب البعث كي يعود ليحكمنا..

آلية التصويت  لا يمكن ضبطها من حيث التقنية (أكثر من اسم وهمي يصوت الشخص فيه أكثر من مرة) أشخاص قد لا يكونون سوريين يشاركون في التصويت بل حتى المؤيدين الذين يعمد الكثير منهم إلى التصويت على أسماء معينة تعطي فكرة عن الثورة تناسب هواهم ورأيهم بأنهم مجرد “عراعير” وناس طائفيين  حاقدين…

الحل الممكن برأيي  يكون باختيار أسماء جميعها تعبر عن الوحدة الوطنية عن مطالب الثوار الحقيقية  بحيث أن أي اسم يفوز بالتصويت يكون مقبولا وموفقا من جميع الفئات ولا يحسس فئة بعينها أنها مستهدفة بل أن الاسم هو تعبير عن التفكير في بناء سوريا التي ننشد سورية الحرة الديمقراطية سوريا الأمل

2 تعليقان

Filed under سوريا

إلى روح محمد بو عزيزي :

 من لهيب  الانفعال من رماد الاحتراق

من عربة الخضار المصادرة

كان الانطلاق…

شرارة أحرقت الظلم وأنارت الوجود

لم تعبأ بسيف ولا بحامليه من الجنود..

يا أيها الطغاة أنا المستغني عن بالي الجسد

لتحيا روحي حرة إلى الأبد إلى الأبد

أنرت للشعوب دربها

فتسابقت راكضة

 للالتحاق…

روحي أضحت شمعدانا للأحرار

زيتها لهيب الاحتراق ..

يا أيها الجبناء…

كم كان ظلمكم لي نافعا

من بائس يائس وحيد

بلا أصدقاء

إلى معقل للحرية

أب للشهداء

خلصت نفسي

 من سجن جسدي

فخذوه…

 عذبوه كما تحبون

واصلبوه على جذوع النخل كما تشتهون

واقلعوا منه الأظافر والعيون ..

فرماد عظامي ينتشي طربا

كلما أراكم بأثر بعضكم تلحقون

تهربون ..

تخلعون وتصلبون ..

إلى السعير تذهبون ..

إلى مزبلة التاريخ والشعوب

أما أنا فسأبقى حيا في العقول والقلوب

سيجد الأطفال صوري في كتبهم المدرسية

ويلعنوكم قبل نشيد الصباح ..

سيسعدون حين يزورون ضريحي

ويضعون زهرة حمراء وابتسامة

ويضحكون على أشكالكم المقززة

في متحف التأريخ وسجون الباستيل المدمرة..

سيرونكم وسأراكم وسترونهم!!!

إنّ غدا لناظره قريب .

أضف تعليق

Filed under أدب

سلمية ..سلمية!

عام مرّ..2011 لم يكن أحد يعتقد منّا أنّ شرارة أشعلت في جسد تونسي أطلقها بمرارة وجسارة وحرارة أنّها ستلهب المشرق من تونس انطلقت البشارة لتحط في مصر العروبة لتزلزل عرش الطغيان فليبيا فاليمن البحرين وسوريا… كانت النتائج مذهلة وتكاد تكون مثالية في سلميتها في تونس ومصر رغم محاولة الحاكم بأمره حرفها عن ذلك المسار الحضاري ولعل ذلك يعود إلى وقوف الجيش كمؤسسة-وليس بالضرورة كقيادات- وطنية إلى جانب الشعوب، أما في ليبيا فبسبب الطبيعة الفريدة لـ”جماهيرية القذافي” لم يكن هناك من مؤسسات إلا مؤسسة “الأخ القائد” مما دفع الثوار إلى السلاح كحل لمن لم يترك لهم مكانا للسلميّة، وفي اليمن فمازال الشعب اليمني يعاني من _رغم انتصاره مرحليا_ على النظام اليمني الذي خرج بأقل الخسائر لازال يعاني من قيادات معارضة سياسية مترهلة تدعي حكمة الشيوخ للانقضاض على ثورة الشباب… لكن المفاجأة كانت بمشاركة المرأة اليمنية الفاعلة والحقيقية أظهرت المرأة اليمنية بصورة رائعة أما البحرين تلك الثورة المظلومة فإنّ الظلم وقع عليها من قبل عدة أطراف فمن ممالك مستبدة مجاورة لا يروق لها وجود نظام حر ونزيه في الجوار إلى الغرب الذي يهمه استقرار البحرين كجزء من أمن منظومة الخليج النفطية ولهذا لم نرَ المتحدثين باسم الولايات المتحدة “يلعلعون” لسقوط الضحايا كما فعلوا في أماكن أخرى هناك أيضا إيران وحليفها حزب الله اللذين لعب موقفهما في إعطاء الأمر بعدا طائفيا مما خلق انطباعا عاما بأن في البحرين أحداث طائفية أكثر منها ثورة شعب وربما هذا ما أعطى دول الخليج المبرر كي تدخل درع الجزيرة إلى البحرين لحماية النظام حتى التعاطف الشعبي معها للأسف لم يكن كبيرا كونه أعطي بعدا طائفيا . أمّا سورية فما أن انتصرت الثورة المصرية حتى ساد شعور عام بأنّ لها اسم في القادم من الثورات وتجسد ذلك التململ في حادثة “الحريقة” والتي وان كانت صغيرة لكنها كانت الدخان الذي يدل على غليان براكين في النفوس لم ينتبه ولم يستغل النظام هذه الفترة بل إنّي أجزم أنّ كلام الأسد لصحيفة “الوول ستريت جورنال “في شباط بأنه لم يعد أحدا بالتغيير كانت بمثابة الشرارة الحقيقية للثورة التي أصبحت اليوم رقما صعبا يصعب تجاوزه خاصة بعد اعتماده وتغوله في الحل الأمني وفساده وهناك أمر أهم من كل هذا هو تعمد إهانة الكرامة للمواطن السوري إذلال غريب عجيب تصرفات غبية وغير خاضعة سوى لمنطق مريض يعتقد أنّه ورث الشعب مع البلد إنّ الثورة السورية تمر بعدة أزمات لا تؤثر على استمرارها ولكن يجب أن تحل وأولها موضوع سلمية الثورة ووحدتها الوطنية نعم يجب أن نقتنع بذلك أننا قادرون رغم حجم الخسائر لكن النتائج ستكون مضمونة أكثر فالناتو لن يجلب لنا الديمقراطية على طبق من ذهب ، فنكون كمن استبدل صدام بالمالكي!! الموضوع الثاني هو موضوع الأقليات وتخوفها من الإسلاميين والنظام دائما روج نفسه لدى الأقليات على أنه حاميها من مد الأخوان المسلمين والمتطرفين ..بقدر كذب النظام بأنه حامٍ للأقليات بقدر ما يوجد تخوف حقيقي من قبل هذه الأقليات تجاه أي قوى إسلامية والحقيقة أنّ هذه الأقليات بحاجة إلى تطمينات خاصة أن سلوك قوى الإسلام السياسي الراديكالي بعدة بلدان بالمنطقة يوجب من القوى الإسلامية تبني خطاب واضح من مسألة مدنية الدولة وحقوق الإنسان وحقوق المرأة يجب ترسيخ أنّ المؤسسات هي التي تحكم البلد وليس الأشخاص أو الانتماءات وهنا لابد من ذكر كلمة للراحل سلطان الأطرش قائد الثورة السورية ضد المحتل عندما عرض عليه البعض مسألة تولي فارس الخوري(المسيحي) رئاسة الحكومة فسأل الأطرش قائلا هل سيحكم فارس بك بالدستور أم بالإنجيل مادام سيحكم بالدستور فما المشكلة . وهناك أمر وحدة المعارضة ليس من الطبيعي أن تكون متحدة لكن هناك بضعة نقاط أساسية يجب أن تكون محل إجماع كمسألة وحدة البلاد وحقوق الإنسان ورفض العمل العسكري الأجنبي المسلح إنّ رفض بعض الأطراف لهذه المسلمات يعني أن هناك نوايا سيئة تجاه البلد لخطف الثورة فالشارع السوري عانى من ضمن ما عانى من عدم وجود وعي سياسي نتيجة ظروف الطغيان أمّا اليوم فيجب أن يكون الشارع وحده من يقرر من يستحق التمثيل ولا يجوز لأحد كائنا من كان اسمه أو تاريخه أو نضاله أن ينصب نفسه وصيا على الشعب ويتخذ القرارات نيابة عنه. لقد مضى عام 2011 بآمال وآلام وطموحات ونجاحات وإخفاقات لكنه كان عاما استثنائيا أسس لمرحلة جديدة من تاريخ الشرق الأوسط وربما العالم أجمع والآن عملية المخاض لهذا المولود  لازالت مستمرة أبوه بائع خضار من تونس وأمه أمة كاملة عسى أن يكون مولد الحرية قريبا بالمختصر: عاشت كل الشعوب ويسقط كل الطغاة.

المقال منشور سابقا في موقع صفحات سورية ضمن ملف عام من الثورات مع مجموعة من المدونين والمدونات كان لي الشرف أن يكون اسمي بينهم:

http://syria.alsafahat.net/?p=14757

أضف تعليق

Filed under الربيع العربي